التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنشور

الأمر يتعلق فقط بكيفية رؤيتك للأمور. قد تسمع وترى الأبيض أبيض. أو قد يحلله دماغك النابع من فهمك ورؤيتك للحياة إلى ألوان أخرى. قد ترى البنفسيجى، وقد ترى الأحمر.. لكنها ليست الحقيقة كاملة.. الحقيقة وإن كانت مخادعة يمكنك رؤيتها بيضاء نقية اذا شئت. ولكنك يجب أن تتعلم أن ترى جميع الألوان. يجب أن تعلم ماذا يعنى الأصفر،الأخضر،البرتقالى. لذا جرب كل شيء.





نفس الأمر ينطبق مع البشر. كلنا يملك منشور فى عقله. يحلل الكلمات والأصوات بطريقة معينة. قد تصل المعلومات بالون الأبيض ولكن يساء فهمها فتتحول إلى الأحمر. وقد تصل المعلومات إلى العقل بالون الأحمر ولكن لكنك تريد رؤية الحقيقة تراها باللون الأبيض.كلنا منشور.وكلنا لنا طريقتانا الخاصة فى التحليل.

إن أفضل طريقة لتعلم شىء جديد ولتكون عقلانى هى أن تذكر نفسك دائما بأنك تعلم لا شىء. وبالتالى فأن الأخرين أيضا  لا يعلمون شىء أو يدعون المعرفة أو يعرفون جزء بسيطا أو كبيرا وقد يكون جزءهم صحيحا ولكنه مستحيل أن يكون كاملاً (حتى الآن على حد علمى).  بهذا القاعدة البسيطة يمكنك تعلم كل شىء. توصلت مؤخرا أن البشر ينسون دائما تلك القاعدة وكأنها ليس موجودة من الأساس.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

The Forest

Lately, I've been going through new experiences. Yesterday I was in the woods, the forest for the first time in my life. I had one particular idea that kept resonating in my mind. Murakami, what was the name of your novel? But I had a stronger feeling. I was honestly frightened. To me, the forest is a living organism. If it likes me, it welcomes me; if not, it can swallow me whole. Which novel Haruki When I entered, I used the main road. But something inside me whispered, 'Do not be afraid, you will not be swallowed today.' I stepped off the main road to use a narrower, wilder path. The road ahead is a steep, sloppy incline, winding through towering trees. The ground is blanketed with countless fallen leaves, concealing the uneven terrain beneath my feet. Each step is uncertain. I stop and look back, realizing it’s just me and the trees. They watch me as I watch them, and for a moment, we share a quiet appreciation. When I look at them, I don’t see mere wood and branches. I...

كوبنهاجن

 كوبنهاجن هي أفضل عاصمة أوروبية زرتها. مدينة تجمع بين الماضي والحاضر. لنبدأ الرحلة من القطار. أخذت القطار من مدينتي إلى العاصمة، وعندما دخلت إلى القطار وجلست شعرت بأن جودة القطار أفضل من مثيله في ألمانيا. كانت عربة الهدوء لذا جلست هادئًا وبدأت أستمع إلى بعض أغاني مصطفى كامل، وخاصة أقوى من الأيام. وصلت محطة القطار الرئيسية في كوبنهاجن ووجدت علم الدنمارك في كل مكان. بالرغم من الطابع الخاص للمحطة إلا أنني ما زلت أعتقد أن أفضل محطة قطار رأيتها هي لايبزيج في ألمانيا. خرجت من المحطة ووصلت لمبنى البلديّة، كان ضخمًا للغاية وذكّرني بالتصاميم المعمارية في ميونخ، حيث كل شيء يجب أن يبدو عملاقًا وفخمًا. كان هناك الكثير من الرحلات المدرسية والسياحية. مررت ببعض القصور، حيث يوجد تمثال عملاق دائمًا لملك يركب خيلًا، ذكّرني هذا أيضًا بالتمثال الذي تراه عندما تخرج من محطة هانوفر في ألمانيا. في ساحة أمالينبورغ أمام قصر أمالينبورغ، مقر العائلة الملكية الدنماركية، حضرت حدث تغيير الجنود، حيث يرتدي الجنود الزيّ الذي يتكوّن من قبّعة سوداء عالية من الفرو ومعطف أزرق داكن مزوّد بأزرار ذهبية، مع بنطال أزرق بخ...