التخطي إلى المحتوى الرئيسي

شعور مفاجئ

منذ أن عرفت سلاحى فى الجيش وهناك شىء تغير في. موجات تتردد فى أعماقى. هناك حزن لا أعرف أصله خيم على جذورى. كنت متفائلًا وعازمًا على خلق المعنى مهما كان الأمر سيئا. لكني الآن مختلف. أشعر بأنى تائه ومضطرب. لا استطيع التركيز كالسابق. حتى أنى بدأت اشكك فى قرارتى. 


لم أعد متحمسًا كالسابق، لم أستطع إيجاد المعنى تلك المرة. ما الذى أحزننى؟ لا أعرف تحديدا. أنا اتقبل كل الحقائق مهما كانت قاسية. ربما أنا حزين من نفسى. لكني لا أستطيع لومها على شىء. لقد بذلت قصارى جهدى. فعلت كل ما يمكننى فعله. ربما أنا الآن غير متقبل لواقعى. سيأخذ الأمر بعض الوقت حتى أصير ما أكون. سوف يتطلب الأمر تضحيات عظيمة جديدة. سوف يعود الاضطراب مجددا. لكنه مختلفا تلك المرة.


لكني سوف أمضى. حزينا أم سعيدا لا يهم كثيرا. سوف أمضى إلى الأمام. لا يمكن لشخص، كيان، مؤسسة، دولة، منظومة، أن تحدد من أنا. لقد خططت جيدا. لكن الأمور خارج سيطرتى الآن. وهذا شىء لا يعجبنى. كل ما أملكه هو وقتى وعقلى. سوف يسلب الجيش وقتى، لكنه لن يمس عقلى. سوف أراقب كل شىء. وسوف أتعلم وأرى المعنى مهما كان الوضع مأساويًا. 






تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

The Forest

Lately, I've been going through new experiences. Yesterday I was in the woods, the forest for the first time in my life. I had one particular idea that kept resonating in my mind. Murakami, what was the name of your novel? But I had a stronger feeling. I was honestly frightened. To me, the forest is a living organism. If it likes me, it welcomes me; if not, it can swallow me whole. Which novel Haruki When I entered, I used the main road. But something inside me whispered, 'Do not be afraid, you will not be swallowed today.' I stepped off the main road to use a narrower, wilder path. The road ahead is a steep, sloppy incline, winding through towering trees. The ground is blanketed with countless fallen leaves, concealing the uneven terrain beneath my feet. Each step is uncertain. I stop and look back, realizing it’s just me and the trees. They watch me as I watch them, and for a moment, we share a quiet appreciation. When I look at them, I don’t see mere wood and branches. I...

كوبنهاجن

 كوبنهاجن هي أفضل عاصمة أوروبية زرتها. مدينة تجمع بين الماضي والحاضر. لنبدأ الرحلة من القطار. أخذت القطار من مدينتي إلى العاصمة، وعندما دخلت إلى القطار وجلست شعرت بأن جودة القطار أفضل من مثيله في ألمانيا. كانت عربة الهدوء لذا جلست هادئًا وبدأت أستمع إلى بعض أغاني مصطفى كامل، وخاصة أقوى من الأيام. وصلت محطة القطار الرئيسية في كوبنهاجن ووجدت علم الدنمارك في كل مكان. بالرغم من الطابع الخاص للمحطة إلا أنني ما زلت أعتقد أن أفضل محطة قطار رأيتها هي لايبزيج في ألمانيا. خرجت من المحطة ووصلت لمبنى البلديّة، كان ضخمًا للغاية وذكّرني بالتصاميم المعمارية في ميونخ، حيث كل شيء يجب أن يبدو عملاقًا وفخمًا. كان هناك الكثير من الرحلات المدرسية والسياحية. مررت ببعض القصور، حيث يوجد تمثال عملاق دائمًا لملك يركب خيلًا، ذكّرني هذا أيضًا بالتمثال الذي تراه عندما تخرج من محطة هانوفر في ألمانيا. في ساحة أمالينبورغ أمام قصر أمالينبورغ، مقر العائلة الملكية الدنماركية، حضرت حدث تغيير الجنود، حيث يرتدي الجنود الزيّ الذي يتكوّن من قبّعة سوداء عالية من الفرو ومعطف أزرق داكن مزوّد بأزرار ذهبية، مع بنطال أزرق بخ...