التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقديس السماء

وبينما أعرف المزيد عن جمهورية أفريقيا الوسطى، التى تشتهر بالحفاظ على طبيعتها نظرا لأنها دولة غير متطورة (بالمناسبة هى لا تقع فى منتصف أفريقيا تماما). جذب انتباهى وجود غوريلا تستطيع المشى مثل الإنسان، فهى تقف على رجلين وتمشى. أذهلنى هذا، لأنى أراه لأول مرة. بحثت فى الموضوع ووجدت أن هناك حالات منتشرة لغوريلات يمشون منتصبى القامة على قدمين فى شتى أنحاء العالم. 


جعلنى هذا أفكر فى سؤال روادنى منذ زمن. كيف رأى أسلافنا السماء؟ لابد أن السماء بدت للناظرين إليها منذ آلاف السنين مختلفة تماما. لابد أن مجرة درب التبانة كانت فى الخلفية ساطعة بأضوائها المتباينة المبهرة، تجعل المحدق يشعر وكأنه يعيش فى عالم سحرى. لربما كان هذا المنظر هو من ألهم الإنسان لعبادة السماء. لربما كانت السماء التى عبدها الإنسان الأول مختلفة تماما مع مفهومنا عن السماء. لقد رأى شىء رائعًا وعظيمًا، ولم يستطع فعل شىء سوى تقديسه. 










تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

The Forest

Lately, I've been going through new experiences. Yesterday I was in the woods, the forest for the first time in my life. I had one particular idea that kept resonating in my mind. Murakami, what was the name of your novel? But I had a stronger feeling. I was honestly frightened. To me, the forest is a living organism. If it likes me, it welcomes me; if not, it can swallow me whole. Which novel Haruki When I entered, I used the main road. But something inside me whispered, 'Do not be afraid, you will not be swallowed today.' I stepped off the main road to use a narrower, wilder path. The road ahead is a steep, sloppy incline, winding through towering trees. The ground is blanketed with countless fallen leaves, concealing the uneven terrain beneath my feet. Each step is uncertain. I stop and look back, realizing it’s just me and the trees. They watch me as I watch them, and for a moment, we share a quiet appreciation. When I look at them, I don’t see mere wood and branches. I...

كوبنهاجن

 كوبنهاجن هي أفضل عاصمة أوروبية زرتها. مدينة تجمع بين الماضي والحاضر. لنبدأ الرحلة من القطار. أخذت القطار من مدينتي إلى العاصمة، وعندما دخلت إلى القطار وجلست شعرت بأن جودة القطار أفضل من مثيله في ألمانيا. كانت عربة الهدوء لذا جلست هادئًا وبدأت أستمع إلى بعض أغاني مصطفى كامل، وخاصة أقوى من الأيام. وصلت محطة القطار الرئيسية في كوبنهاجن ووجدت علم الدنمارك في كل مكان. بالرغم من الطابع الخاص للمحطة إلا أنني ما زلت أعتقد أن أفضل محطة قطار رأيتها هي لايبزيج في ألمانيا. خرجت من المحطة ووصلت لمبنى البلديّة، كان ضخمًا للغاية وذكّرني بالتصاميم المعمارية في ميونخ، حيث كل شيء يجب أن يبدو عملاقًا وفخمًا. كان هناك الكثير من الرحلات المدرسية والسياحية. مررت ببعض القصور، حيث يوجد تمثال عملاق دائمًا لملك يركب خيلًا، ذكّرني هذا أيضًا بالتمثال الذي تراه عندما تخرج من محطة هانوفر في ألمانيا. في ساحة أمالينبورغ أمام قصر أمالينبورغ، مقر العائلة الملكية الدنماركية، حضرت حدث تغيير الجنود، حيث يرتدي الجنود الزيّ الذي يتكوّن من قبّعة سوداء عالية من الفرو ومعطف أزرق داكن مزوّد بأزرار ذهبية، مع بنطال أزرق بخ...