هناك ظاهرة لاحظتها فى المجتمع المصرى، أننا نعيش فى الماضى وأننا متأخرون عن ما يسمى الحاضر حوالى عشر سنوات فى كل شىء، و خاصة فى العلم. نحن نعيد إختراع العجلة كل يوم. حتى نملىء الفراغ الفزيائى، ونثبت للعالم أن تلك الرقعة من الأرض ملكنا. هناك مقولة قد سبق وإن قرأتها فى كتاب تقول: أن المستقبل هنا ولكنه متوزع بشكل غير متساوى. ولكن فى حالتنا هنا فى مصر يمكننا القول أن الحاضر هنا ولكنه متوزع بشكل غير متساوى، فكلما إبتعدت عن القاهرة بدأت بالإبتعاد عن الحاضر. حتى القاهرة نفسها تلهث وتتعرق حتى تواكب الحاضر، عوضا على أن تسايره واثقة هادئة متزنة. ولكن ما الحل؟ ما هى سبل المواصلات إلى الحاضر؟ أعتقد أن أفضل إجابة هى السفر. سافر وعيش الحاضر بالخارج حتى لو شهور، حتى تقلل من الفجوة الزمنية التى نعيش فيها. سافر إلى الحاضر، قبل أن تحلم بالسفر إلى المستقبل.
تعليقات
إرسال تعليق